Sunday, April 15, 2007

زهرة أنية الروعة


أحببتها ........... تللك الحقيقه التى طالما مرت كظل هواء النسيم فى قلبى العليل فعلى الرغم من كونى انسان ذو احساس داخلى أناى فطبيعتى لا تريد أحدا ان يشاركنى احساسى سواء كان هذا الاحساس مفرح أو مؤلم على الرغم من تللك الانانيه الغير مبرره تمنيت ان تشاركنى احساسى هى فقط وليس احدا اخر فخفة ظلها التى لا تكاد تهمش شخصيتها القويه وذكائها الحاد تبدو كجناح ملائكى يحوم حول جنة من الورود المفحمه بالعطر ولكن يبقى شىء يجعلنى أقشعر بدنا على عاداتى فالتعامل معها حتى من قبيل الصداقه صعبا ليس لانها انطوائيه او شىء كهذا ولكن تجد صعوبه فى النظر الى الوجه الملائكى الذى يعطيك نظره أخاف ان يتلاقى نظرى بتللك النظره التى من أول وهله تبعث شعاعا من الكبرياء وعزة النفس التى من المستحيل ان تمتزج بما يعرف بالغرور وأمل فى الحياه التى من الصعب ايجادها فى تللك الايام القاحله بالبؤس , أجد سعاده تغمرنى عندما أختلس النظر الى وجهها المشرق وابتسامتها المحاطه بابتسامه من وجنتيها الصغيرتين كطفل أعطاه أبيه حلوى يفضلها
وأتابع النظر مرة اخرى كرجل وقف بكلمة الحق فى وجه الطغاه لا يعنينى من حولى لأشاهد خطوات قدمها المسرعه واحمرار وجهها بالخجل ......... هل تعرفون من هى ؟ انها فتاة ذو طبع ملائكى أخاف التعامل مع أحدا غيرها حتى لا أرى وجهها الشاحب بالالم يطوى وجنتيها الجميلتين .......................هل تعرفون أين هى؟
أنها مرسومة بخيالى كزهرة أنية الروعة فلنمسك بها قبل الرحيل ......................


بقلم:- معتز صبرى@

1 comment:

Anonymous said...

تسلم يا ميزو انت بجد افحمتنى بالاحساس الجامد ده ربنا يوفقك يا ميزو بس استمر وانا عندى تعليق بسيط انها خواطر مفهومة قوى اختك ضوى الشاذلى اسفة نسيت حاجة وزميلتك فى النضال